BG 2.44 — سانخيا يوغا
BG 2.44📚 Go to Chapter 2
भोगैश्वर्यप्रसक्तानांतयापहृतचेतसाम्|व्यवसायात्मिकाबुद्धिःसमाधौविधीयते||२-४४||
بُوغَيْشْفَرْيَبْرَسَكْتَانَامْ تَيَابَهْرُتَتشِيتَسَامْ | فْيَفَسَايَاتْمِكَا بُدِّهْ سَمَادَوْ نَ فِدِييَتِي ||٢-٤٤||
भोगैश्वर्यप्रसक्तानां: of the people deeply attached to pleasure and lordship | तयापहृतचेतसाम्: by that | व्यवसायात्मिका: determinate | बुद्धिः: reason, understanding | समाधौ: in Samadhi (concentration/meditation) | न: not | विधीयते: is fixed, is formed
GitaCentral العربية
لأولئك المتعلّقين بالملذّات والسلطة، والذين انجذب عقولهم بمثل هذا التعليم، لا تتأسس تلك العقلية الحاسمة المنصبة بثبات على التأمل والسمادهي.
🙋 العربية Commentary
【معاني الكلمات】 भोगैश्वर्यप्रसक्तानाम् (Bhoga-aishvarya-prasaktanam) - أولئك المتعلقون بشدة بالمتعة والسلطة तया (Taya) - بذلك अपहृतचेतसाम् (Apahrita-chetasam) - الذين تشتت عقولهم व्यवसायात्मिका (Vyavasayatmika) - حازم बुद्धिः (Buddhih) - العقل समाधौ (Samadhau) - في السامادهي न (Na) - لا विधीयते (Vidhiyate) - ثابت 【تعليق سوامي سيفاناندا】 أولئك الذين يتمسكون بالمتعة والسلطة لا يمكنهم التمتع بصفاء الذهن. لا يمكنهم التركيز أو التأمل. إنهم مشغولون دائماً بتخطيط مشاريع لجمع الثروة والسلطة. عقولهم مضطربة دائماً. إنهم يفتقرون إلى الفهم المتوازن.
English
Swami Gambirananda
Swami Adidevananda
Hindi
Swami Ramsukhdas
Sanskrit
Sri Ramanuja
Sri Madhavacharya
Sri Anandgiri
Sri Jayatirtha
Sri Abhinav Gupta
Sri Madhusudan Saraswati
Sri Sridhara Swami
Sri Dhanpati
Vedantadeshikacharya Venkatanatha
Sri Purushottamji
Sri Neelkanth
Sri Vallabhacharya
Detailed Commentary
**النص المترجم:** ٢.٤٤. أُولَٰئِكَ الَّذِينَ انْجَذَبَتْ أَذْهَانُهُمْ بِتِلْكَ الْكَلِمَاتِ الزَّاهِرَةِ (الْمَوْصُوفَةِ فِي الْآيَاتِ السَّابِقَةِ)، أَيْ الَّذِينَ يَنْجَذِبُونَ نَحْوَ الْمَلَذَّاتِ الْحِسِّيَّةِ وَالَّذِينَ هُمْ مُتَعَلِّقُونَ تَعَلُّقًا شَدِيدًا بِالتَّنَعُّمِ وَالرَّخَاءِ الدُّنْيَوِيِّ، لَا يَكُونُ لَهُمْ عَقْلٌ مُصَمِّمٌ مُرَكَّزٌ عَلَى الذَّاتِ الْعُلْيَا (الْأَتْمَا). **التَّفْسِيرُ:** 'انْجَذَبَتْ أَذْهَانُهُمْ' – قَدِ انْسَحَبَتْ أَذْهَانُهُمْ وَانْجَذَبَتْ بِتِلْكَ الْكَلِمَاتِ الْمَوْصُوفَةِ فِي الْآيَاتِ السَّابِقَةِ، الْكَلِمَاتِ الَّتِي تُعْلِنُ أَنَّ فِي الْجَنَّةِ لَذَّةً عَظِيمَةً وَجَنَّاتٍ إِلَهِيَّةً وَحُورًا وَرَحيقًا. بِمِثْلِ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ، تَنْجَذِبُ أَذْهَانُهُمْ نَحْوَ تِلْكَ الْمَتاعِ. 'مُتَعَلِّقُونَ بِالتَّنَعُّمِ وَالرَّخَاءِ الدُّنْيَوِيِّ' – مُقَاصِدُ الْحَوَاسِّ الْخَمْسِ: الصَّوْتُ، اللَّمْسُ، الصُّورَةُ، الطَّعْمُ، الرَّائِحَةُ؛ وَرَاحَةُ الْجَسَدِ؛ وَالْوَقَارُ وَالشُّهْرَةُ النَّاتِجَانِ عَنْهَا – فَعْلُ الاسْتِمْتَاعِ بِهَذِهِ يُسَمَّى 'بِهْوغَا' (التَّنَعُّمُ). وَتَجْمِيعُ الْأَشْيَاءِ الْمَادِّيَّةِ وَالْمَالِ وَالْبُيُوتِ وَنَحْوِهَا لِأَجْلِ مِثْلِ هَذَا التَّنَعُّمِ يُسَمَّى 'أَيْشْفَرْيَا' (الرَّخَاءُ). أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ تَعَلُّقٌ وَوَلَعٌ وَانْجِذَابٌ نَحْوَ هَذَا التَّنَعُّمِ وَالرَّخَاءِ، أَيْ الَّذِينَ يَعْتَبِرُونَهُمْ ذَوِي أَهَمِّيَّةٍ كُبْرَى، يُسَمَّوْنَ 'بِهْوغَايِشْفَرْيَا بْرَاسَكْتَانَامْ'. إِنَّ الَّذِينَ يَبْقَوْنَ مُنْغَمِسِينَ فَقَطْ فِي التَّنَعُّمِ وَالرَّخَاءِ يَمْلِكُونَ ثَرْوَةً شَيْطَانِيَّةً. وَالسَّبَبُ أَنَّ 'أَسُو' تَعْنِي الرَّوَاحَ الْحَيَوِيَّةَ (أَنْفَاسَ الْحَيَاةِ)، وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ لِإِطَالَةِ هَذِهِ الرَّوَاحِ الْحَيَوِيَّةِ، الْخَاضِعِينَ لِتَغْذِيَةِ قُوَّةِ الْحَيَاةِ، يُسَمَّوْنَ 'أَسُورَاسْ' (الشَّيَاطِينُ). هَؤُلَاءِ، بِرَفْعِهِمْ أَهَمِّيَّةَ الْجَسَدِ إِلَى الْمَرْتَبَةِ الْأُولَى، يَرْغَبُونَ فِي التَّنَعُّمِ بِاللَّذَّاتِ إِمَّا هُنَا فِي الدُّنْيَا أَوْ فِي الْجَنَّةِ (انْظُرِ الْحَاشِيَةَ ص. ٨٠). 'لَا يَكُونُ لَهُمْ عَقْلٌ مُصَمِّمٌ مُرَكَّزٌ عَلَى الذَّاتِ الْعُلْيَا' – إِنَّ الْعَقْلَ الْمُصَمِّمَ الَّذِي يَفْهَمُ الْغَرَضَ الْحَقِيقِيَّ مِنْ وِلَادَةِ الْإِنْسَانِ، الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ وُهِبَ هَذَا الْجَسَدُ الْإِنْسَانِيُّ – وَهُوَ بُلُوغُ الذَّاتِ الْعُلْيَا فَقَطْ – مِثْلُ هَذَا الْعَقْلِ لَا يُوجَدُ عِنْدَ أُولَٰئِكَ الْأَشْخَاصِ. وَالْمَقْصِدُ الْأَسَاسِيُّ أَنَّهُ بِسَبَبِ الْآثَارِ الَّتِي تَرَكَهَا التَّنَعُّمُ الْمَحْسُوسُ سَابِقًا، وَالَّذِي يُمْكِنُ تَجْرِبَتُهُ، وَالَّذِي سُمِعَ عَنْهُ، وَالَّذِي يُمْكِنُ سَمَاعُهُ عَنْهُ، تَبْقَى عَلَى الْعَقْلِ بُقْعَةٌ. وَبِسَبَبِ هَذِهِ الْبُقْعَةِ، لَا تَنْشَأُ الْعَزِيمَةُ الرَّاسِخَةُ لِأَنْ يَتَجَرَّدَ الْمَرْءُ تَمَامًا عَنِ الدُّنْيَا وَيَسِيرَ بِتَوَجُّهٍ وَاحِدٍ نَحْوَ الذَّاتِ الْعُلْيَا. وَكَذَلِكَ، فَإِنَّ الْمُتَعَلِّقِينَ بِالتَّنَعُّمِ النَّاتِجِ عَنِ الْكِبْرِيَاءِ – "أَنَا مُتَعَلِّمٌ، أَنَا عَالِمٌ" – النَّاتِجِ عَنْ تَجْمِيعِ عُلُومِ الدُّنْيَا وَفُنُونِهَا الْكَثِيرَةِ، أَيْضًا يَفْتَقِرُونَ إِلَى عَزْمٍ رَاسِخٍ لِبُلُوغِ الذَّاتِ الْعُلْيَا. **نُكْتَةٌ خَاصَّةٌ:** لَقَدْ مَنَّ الرَّبُّ الْأَعْظَمُ الرَّحِيمُ بِفَضْلِهِ عَلَى هَذَا الْجَسَدِ الْإِنْسَانِيِّ بِقُوَّةِ تَمْيِيزٍ فَرِيدَةٍ يُمْكِنُ بِهَا التَّعَالِي عَلَى اللَّذَّةِ وَالْأَلَمِ، وَإِنْجَازِ الْخَلَاصِ الشَّخْصِيِّ، وَبِخِدْمَةِ الْجَمِيعِ، جَعْلُ حَتَّى الرَّبِّ نَفْسِهِ تَحْتَ سَيْطَرَةِ الْمَرْءِ. وَفِي هَذَا يَكْمُنُ إِتْمَامُ الْغَرَضِ مِنَ الْجَسَدِ الْإِنْسَانِيِّ. غَيْرَ أَنَّ إِهْمَالَ هَذِهِ الْقُوَّةِ التَّمْيِيزِيَّةِ الْمَوْهُوبَةِ مِنَ اللهِ وَالتَّعَلُّقَ بِمَتاعٍ وَكُنُوزٍ زَائِلَةٍ هُوَ عَقْلٌ حَيَوَانِيٌّ. لِأَنَّ الْحَيَوَانَاتِ وَالطُّيُورَ أَيْضًا مُنْغَمِسَةٌ فِي التَّنَعُّمِ. إِذَا بَقِيَ الْإِنْسَانُ مُنْغَمِسًا بِمِثْلِ هَذَا الشَّكْلِ فِي التَّنَعُّمِ، فَمَاذَا يَبْقَى مِنْ فَرْقٍ بَيْنَ الْحَيَوَانَاتِ/الطُّيُورِ وَالْإِنْسَانِ؟ إِنَّ الْحَيَوَانَاتِ وَالطُّيُورَ وُلِدَتْ لِلتَّنَعُّمِ؛ لِذَلِكَ لَا تَقُومُ أَمَامَهَا مَسْأَلَةُ الْوَاجِبِ. لَكِنَّ وِلَادَةَ الْإِنْسَانِ وُجِدَتْ لِإِتْمَامِ وَاجِبِهِ وَإِنْجَازِ خَلَاصِهِ فَقَطْ، لَا لِلِاسْتِغْرَاقِ فِي التَّنَعُّمِ. لِذَلِكَ، فَكُلُّ مَا يَقُومُ أَمَامَ الْإِنْسَانِ مِنْ ظُرُوفٍ مُوَاتِيَةٍ أَوْ غَيْرِ مُوَاتِيَةٍ، فَإِنَّهَا جَمِيعًا أَدَوَاتٌ لِلرِّيَاضَةِ الرُّوحِيَّةِ، لَيْسَتْ مَوَادَّ لِلتَّنَعُّمِ. أَمَّا الَّذِينَ يَعْتَبِرُونَهَا مَوَادَّ لِلتَّنَعُّمِ، فَلَيْسَ لَهُمْ عَقْلٌ مُصَمِّمٌ مُرَكَّزٌ عَلَى الذَّاتِ الْعُلْيَا. فِي الْحَقِيقَةِ، لَا تَعْتَرِضُ أَشْيَاءُ الدُّنْيَا سَبِيلَ السَّيْرِ نَحْوَ الذَّاتِ الْعُلْيَا. بَلِ الَّذِي يَسُدُّ الطَّرِيقَ هُوَ الْأَهَمِّيَّةُ الْمَوْهُوبَةُ لِلتَّنَعُّمِ، الَّتِي هِيَ مُتَأَصِّلَةٌ حَالِيًّا فِي الْقَلْبِ. لَا تُشْبِكُ الْمَلَذَّاتُ نَفْسُهَا بِقَدْرِ مَا تُشْبِكُ الْأَهَمِّيَّةُ الْمَوْهُوبَةُ لَهَا. وَفِي الْإِشْبَاكِ، تَحْتَلُّ مَيْلُ الْمَرْءِ وَقَصْدُهُ الْمَرْتَبَةَ الْأُولَى. إِذَا رَغِبَ أَحَدٌ، مَعَ بَقَاءِ مَيْلِهِ نَحْوَ التَّنَعُّمِ وَالتَّجْمِيعِ، فِي بُلُوغِ الذَّاتِ الْعُلْيَا، فَحِينَئِذٍ لَا يَكُونُ بُلُوغُ الذَّاتِ الْعُلْيَا بَعِيدًا فَحَسْبُ، بَلْ حَتَّى الْعَزْمُ الرَّاسِخُ لِهَذَا الْبُلُوغِ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَنْشَأَ. وَالسَّبَبُ أَنَّهُ حَيْثُ يُوجَدُ مَيْلٌ لِلسَّيْرِ نَحْوَ الذَّاتِ الْعُلْيَا، يُوجَدُ هُنَاكَ أَيْضًا مَيْلٌ نَحْوَ التَّنَعُّمِ. مَا دَامَ هُنَاكَ مَيْلٌ نَحْوَ التَّنَعُّمِ وَالتَّجْمِيعِ، وَنَحْوَ الْوَقَارِ وَالْإِكْرَامِ وَالرَّاحَةِ، فَلَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يُثَبِّتَ عَزْمًا وَاحِدَ النُّقْطَةِ وَأَنْ يَنْغَمِسَ فِي الذَّاتِ الْعُلْيَا، لِأَنَّ كَيَانَهُ الدَّاخِلِيَّ قَدِ انْجَذَبَ بِمَيْلِ التَّنَعُّمِ؛ وَقَدْ أَصْبَحَتْ طَاقَتُهُ، مَهْمَا كَانَتْ، مُنْشَغِلَةً بِالتَّنَعُّمِ وَالتَّجْمِيعِ. **الرَّابِطُ:** لِإِثْبَاتِ أَيِّ نُكْتَةٍ بِصُورَةٍ رَاسِخَةٍ، تُوضَعُ أَوَّلًا جَانِبَاهَا كِلَاهُمَا أَمَامًا، ثُمَّ تُثْبَتُ. هُنَا، يُرِيدُ الرَّبُّ أَنْ يُثْبِتَ حَالَةَ عَدَمِ الرَّغْبَةِ (نِشْكَامَا بْهَافَا). لِذَلِكَ، بَعْدَ أَنْ وَصَفَ أَصْحَابَ الْعَمَلِ ذِي الرَّغْبَةِ (سَكَامَا بْهَافَا) فِي الْآيَاتِ الثَّلَاثِ السَّابِقَةِ، هَا هُوَ الْآنَ، فِي الْآيَةِ التَّالِيَةِ، يُلْهِمُ نَحْوَ أَنْ يَكُونَ الْمَرْءُ بِلا رَغْبَةٍ.